يا أنت -2-
يا أنت -2-
لن تمس كبريائي بجفائك وعنادك
سأظل شامخة تتقزم و أنت تتطلع إلي
تلعن وجودك و أنت تستظل بي
مهما أطعمتني اليأس
مهما أسقيتني الحرمان
لن تسمع آهاتي لن تذبل مشاعري
ستظل تغازلك نهارا و يطاردك عبيرها ليلا
و اذا استسلمت لنزواتك و استهوتك رياح الغدر
سترقص فوق جروحي و ترتشف أحزاني
و إذا آتيتني مشفقا لا عاشقا
ستموت ندما و تحشر في جوف ليلي البهيم
لِـ النَّبعِ قَدَاسَتُة لَا يَمسَّهُ إِلَّا ذَا نَبض أَهدَرهُ يُمنَع إِختِلَاسِه أَو إِقتِبَاسه وَ نَسبَتَهُ
بِلَا حَقٍّ مَشرُوعْ فِيْ أَيّ وَسِيلَة إِعلَامِيَّة وَ إِلَّا تَعرَّضَ لِلمُسَائَلَة
|